أظهرت دراسة علمية حديثة أن بعض السلوكيات قد تؤخر ظهور علامات الشيخوخة، في حين أن أخرى لا تؤثر على العملية.
أهم ما توصلت إليه الدراسة
- النشاط البدني المنتظم: ارتبط ببطء فقدان الكتلة العضلية وتحسين وظائف القلب.
- النظام الغذائي المتوازن: استهلاك الفواكه والخضروات يقلل من مستويات الالتهاب.
- النوم الكافي: يعزز تجديد الخلايا ويقلل من تراكم البروتينات الضارة.
- التدخين والكحول: لا يظهران أي فائدة في إبطاء الشيخوخة وفقاً للبيانات.
التفاصيل العلمية
استندت الدراسة إلى تحليل مئات الأبحاث التي تناولت عوامل نمط الحياة وتأثيرها على الشيخوخة. أظهرت النتائج أن ممارسة الرياضة لمدة لا تقل عن 150 دقيقة أسبوعياً تحافظ على مستويات الهرمونات المرتبطة بالنمو وتقلل من مخاطر الأمراض المزمنة.
كما أشارت إلى أن نظاماً غذائياً غنيًا بمضادات الأكسدة، مثل الفيتامينات C وE، يحد من الضرر الخلوي. وقد تم ربط ذلك بتحسين قدرة الجسم على إصلاح الحمض النووي.
فيما يتعلق بالنوم، وجدت الدراسة أن النوم من 7 إلى 9 ساعات ليلاً يدعم عملية إزالة البروتينات الضارة من الدماغ، ما قد يقلل من خطر الأمراض العصبية.
العادات الضارة مثل التدخين وتعاطي الكحول أظهرت ارتباطًا بارتفاع مستويات الجذور الحرة وتسرّع تدهور الخلايا، دون أي دليل على فائدة في إبطاء الشيخوخة.
تطبيق النتائج
تدعو الدراسة إلى تبني نمط حياة صحي يشتمل على نشاط بدني منتظم، نظام غذائي متنوع، ونوم كافٍ. كما توصي بتقليل أو تجنّب التدخين والكحول لتقليل المخاطر المرتبطة بالشيخوخة المبكرة.
تؤكد الباحثون أن النتائج لا تعني توقف العملية الطبيعية للشيخوخة، بل تشير إلى إمكانية تحسين جودة الحياة في مرحلة متقدمة.
Why it matters: تُظهر الدراسة أن تبني سلوكيات صحية يمكن أن يطيل فترة النشاط والقدرة الوظيفية، ما يهم القارئ في المنطقة العربية حيث تزداد معدلات الأمراض المزمنة مع تقدم العمر.