في أحد أروقة معرض “دولتشي آند غابانا” خلال أسبوع الموضة في ميلانو، التقطت الكاميرات صورة للفنانة اللبنانية هيفاء وهبي وهي تتلقى إرشادات من منسق الأزياء سيدريك حداد. المشهد أظهرهما يراجعان تفاصيل الإطلالة قبل صعودهما إلى المنصة.
تعاون مهني مبني على الثقة
أوضح حداد في مقابلة مع موقع سي إن إن أن علاقة العمل بينه وبين وهبي تستند إلى فهم عميق للذوق الشخصي لكل منهما. يراقب حداد باهتمام مسار هيفاء في متابعة صيحات الموضة، بينما تتولى الأخيرة اختيار قطع غير تقليدية تعكس جرأتها.
يصف حداد أن دوره يتركّز على تحويل تلك الاختيارات إلى إطلالات متناسقة مع أسلوب وهبي الفريد. وأشار إلى أن التعاون يتطلب تواصلاً مستمراً لتجنب أي تضارب بين الرغبة في الابتكار والقيود العملية للعرض.
تأثير الإطلالة على المشهد الموضي
حظيت إطلالة وهبي بمتابعة واسعة من قبل المصممين والنقاد خلال الفعالية. أشارت تقارير الموضة إلى أن اختيارها لقطعة ملونة جريئة من مجموعة “دولتشي آند غابانا” أعاد توجيه الانتباه إلى الاتجاهات الملونة التي سادت عروض الربيع القادم.
عبر وسائل التواصل، عبّر المتابعون عن إعجابهم بالجرأة التي أظهرتها الفنانة، معتبرين أن التعاون مع حداد ساهم في إبراز شخصيتها على السجادة الحمراء. كما أشار بعض المصممين إلى أن هذه الشراكة قد تشجع علامات تجارية أخرى على تبني أساليب أكثر تجريبية في اختيار النماذج.
في ختام الفعالية، أكّد حداد أن التعاون مع وهبي سيستمر في المستقبل، مع إشارة إلى أن هناك مشاريع قيد الإعداد لعرضها في أسابيع الموضة القادمة.
Why it matters: يسلط هذا التعاون الضوء على كيفية دمج الفنانين العرب مع دور الأزياء العالمية، ما يعزز حضور المنطقة في المشهد الدولي للموضة ويظهر تأثير الذوق الشرقي في صياغة الاتجاهات المستقبلية.