دعت وزارة الأوقاف إلى ترشيد استعمال التكنولوجيا بين الأطفال، مؤكدة ضرورة الاستفادة من إمكاناتها في التعليم واكتساب المهارات وتنمية القدرات، محذرةً من مخاطر الإفراط في الاستخدام.
التحذير من الإفراط
وجهت الوزارة تحذيراً إلى الأهالي بضرورة مراقبة مدة استخدام الأطفال للشاشات، مشيرة إلى أن الاستخدام المفرط قد يؤثر سلباً على التركيز والصحة النفسية والجسدية. وأوضحت أن التوازن بين الوقت المخصص للدراسة والنشاطات الرقمية يساهم في تحسين النتائج التعليمية.
الفوائد المحتملة للتكنولوجيا
أشارت الوزارة إلى أن التكنولوجيا، إذا استُخدمت بصورة معتدلة، يمكن أن تدعم عملية التعلم عبر توفير موارد تعليمية متعددة وتسهيل اكتساب مهارات جديدة. كما يمكن أن تعزز من قدرة الأطفال على البحث والتحليل وتطوير التفكير النقدي.
دعت وزارة الأوقاف الأهالي إلى وضع قواعد واضحة لاستخدام الأجهزة الرقمية، مثل تحديد أوقات محددة للعب والترفيه، وتشجيع الأنشطة غير الرقمية كالقراءة والرياضة. وأوصت بتوفير بيئة منزلية تشجع على الحوار حول محتوى ما يُشاهد وما يُستمع إليه.
وفي إطار جهودها التوعوية، ستطلق الوزارة حملات توعوية عبر وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي لتوعية الأسر بأهمية الرقابة الأبوية واستخدام التطبيقات التي تساعد على ضبط الوقت.
ستستمر الوزارة في متابعة أثر الاستخدام الرقمي على الأطفال وتقديم توصيات مستندة إلى دراسات محلية وإقليمية.
Why it matters: توضح الوزارة أن الاستخدام المتوازن للتكنولوجيا يمكن أن يدعم التعليم والتنمية الشخصية للأطفال، بينما يحدّ الإفراط من المخاطر الصحية والنفسية، ما يهم الأسر في المنطقة التي تشهد تزايداً ملحوظاً في الاعتماد على الأجهزة الرقمية.