أفادت تقارير إعلامية يابانية اليوم بأن كوزو تاشيما، عضو مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، يعتزم الترشح لرئاسة المنظمة الكروية الدولية، ليكون بذلك أول منافس جدي يواجه الرئيس الحالي جياني إنفانتينو في السباق الانتخابي المقبل.
وذكرت المصادر ذاتها أن تاشيما، الذي يشغل أيضاً منصب رئيس الاتحاد الياباني لكرة القدم، بدأ في اتخاذ خطوات أولية نحو إعلان ترشحه رسمياً، وسط ترقب للأوساط الرياضية العالمية حول مدى تأثير هذه الخطوة على هيكلية القيادة داخل فيفا.
تحدي القيادة الحالية
يأتي هذا التحرك في وقت يواجه فيه جياني إنفانتينو، الذي يتولى رئاسة فيفا منذ عام 2016، انتقادات متباينة بشأن سياساته في إدارة شؤون كرة القدم العالمية وتعديلات البطولات الدولية. ويُعد تاشيما شخصية بارزة داخل أروقة الاتحاد الدولي، حيث اكتسب خبرة واسعة من خلال عمله عضواً في مجلس فيفا، وهو الهيئة الاستراتيجية التي تتخذ القرارات الكبرى في المنظمة.
ويُعرف تاشيما بدوره النشط في تطوير كرة القدم الآسيوية، وتُشير التحليلات إلى أن ترشحه قد يعيد تشكيل التحالفات القارية داخل الاتحاد الدولي، خاصة في ظل الدعم الذي قد يحظى به من اتحادات وطنية تبحث عن تغيير في أسلوب الإدارة الحالي.
مسار الانتخابات المقبلة
لم يعلن تاشيما حتى الآن عن برنامجه الانتخابي بشكل تفصيلي، لكن مراقبين يتوقعون أن يركز في حملته على تعزيز الشفافية وتوسيع قاعدة المشاركة في اتخاذ القرار داخل الاتحاد، وهي نقاط تكرر الحديث عنها في أروقة فيفا خلال السنوات الأخيرة.
ومن المتوقع أن تشهد المرحلة القادمة تحركات دبلوماسية مكثفة من قبل المعسكرين، حيث سيسعى كل طرف لحشد أصوات الاتحادات الوطنية الأعضاء البالغ عددها 211 اتحاداً، وذلك قبل الموعد المقرر لفتح باب الترشيح الرسمي.
Why it matters: تكتسب هذه الخطوة أهمية خاصة نظراً لأنها المرة الأولى التي يواجه فيها إنفانتينو منافساً من داخل الهيكل التنظيمي الحالي للفيفا، مما قد يؤدي إلى تغييرات جوهرية في سياسات الاتحاد الدولي لكرة القدم، وهو ما يهم الاتحادات الوطنية في الشرق الأوسط وآسيا التي تسعى لتعزيز حضورها وتأثيرها في القرارات الدولية المتعلقة ببرمجة البطولات وتوزيع العوائد المالية.