في أحد أيام الصيف الحار على رصيف ميناء الشارقة، لاحظ أحد الصيادين طبقة رمادية خفيفة على سطح المياه، ما أثار قلقه ودفعه إلى الإبلاغ عن الظاهرة للسلطات.
نتائج الدراسة
أفاد فريق من خبراء علوم المحيطات بجامعة جنوب فلوريدا أن التلوث النفطي في مياه الخليج قد تضاعف منذ بداية الصراع في إيران. استخدم الباحثون بيانات الأقمار الصناعية لتحديد تركيزات الهيدروكربونات في المنطقة. وأظهر التحليل أن مستويات النفط في سطح البحر ارتفعت إلى ما يقارب الضعف مقارنة بالفترة السابقة للعدوان.
الأسباب والتداعيات
أشار الخبراء إلى أن استهداف السفن في مضيق هرمز منذ أشهر أدى إلى انسكابات متكررة للنفط. وقد أدت هذه الانسكابات إلى تلوث المياه وتراكم الرواسب النفطية على القاع البحري. وأعربوا عن مخاوفهم من تأثير ذلك على الأنظمة البيئية البحرية، بما في ذلك الشعاب المرجانية والأسماك التي تعتمد عليها المجتمعات الساحلية.
أفادت الجهات المعنية أن عمليات التنظيف ما زالت في بدايتها، وأن الجهود الدولية لتأمين الممر المائي تواجه صعوبات بسبب استمرار القتال. وقد دعا العلماء إلى اتخاذ إجراءات عاجلة للحد من الانسكابات وتقييم الأضرار البيئية بدقة.
تُظهر الدراسة أن التدهور البيئي قد يمتد إلى ما هو أبعد من الأضرار الفورية، حيث قد تستغرق تعافي النظم البحرية سنوات طويلة، ما يؤثر على الصيد والسياحة في دول الخليج.
Why it matters: تُظهر النتائج تزايد التلوث النفطي في مياه الخليج نتيجة للحرب في إيران، ما يهدد الحياة البحرية والاقتصاد المحلي في دول المنطقة، وخاصةً مصر التي تعتمد على الصيد والبحرية في سلاسل إمدادها.