أطلق أسطورة مانشستر يونايتد، الشنّ وان روني، هجومًا علنيًا على لاعبي فريقه السابق، متهمًا إياهم بالأنانية والتهرب من المسؤولية.
الانتقاد الأول
في تصريحٍ صحفي، وصف روني اللاعبين بأنهم “أنانيون”، مشيرًا إلى أن سلوكهم يضع مصالحهم الشخصية فوق مصلحة الفريق.
الانتقاد الثاني
أضاف روني أن اللاعبين يتصرفون “كالأطفال” عندما يُطلب منهم تحمل أدوار حاسمة في المباريات، ما أدى إلى تراجع أداء الفريق.
ردود الفعل
لم يصدر عن إدارة مانشستر يونايتد أو عن اللاعبين أي رد رسمي حتى الآن. تبقى التعليقات في الأوساط الرياضية محاطة بالتحفظ.
الوضع الحالي
يبقى روني صامتًا حول أي خطوات مستقبلية، بينما تستمر الأحاديث حول تأثير تصريحاته على الروح المعنوية داخل النادي.
Why it matters: يسلط هذا الانتقاد الضوء على توترات داخل أحد أعرق أندية كرة القدم الإنجليزية، ما قد يؤثر على أداء الفريق في المنافسات المحلية والقارية، وهو ما يهم المتابعين في الشرق الأوسط ومصر الذين يتابعون بشغف مسار مانشستر يونايتد.