أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة تقترب من التوصل إلى صيغة تنهي الصراع الدائر بين روسيا وأوكرانيا، في الوقت الذي أشار فيه إلى إمكانية تنفيذ جولات عسكرية محدودة ضد إيران تحت مسمى “عملية الغضب الملحمي”.
مستجدات الملف الأوكراني
وفي تصريحات نقلتها وسائل إعلام، أكد ترامب أن إدارته تعمل على تكثيف الجهود الدبلوماسية للوصول إلى تسوية تنهي الحرب الروسية الأوكرانية. ولم يقدم الرئيس الأمريكي تفاصيل إضافية حول طبيعة هذه التسوية أو الجدول الزمني المتوقع لإعلان نهايتها، لكنه شدد على أن واشنطن تضع هذا الملف ضمن أولويات سياستها الخارجية في المرحلة الراهنة.
التعامل مع إيران
وفي سياق منفصل، تطرق ترامب إلى التوترات مع إيران، ملوحاً بإمكانية تنفيذ عمليات عسكرية محدودة النطاق. وأطلق ترامب على هذه التحركات المحتملة اسم “عملية الغضب الملحمي”. وأوضح أن هذه العمليات -في حال تنفيذها- ستكون موجهة ومحدودة الأهداف، مشدداً على أن واشنطن تحتفظ بحق الرد في الوقت والمكان المناسبين لضمان مصالحها في المنطقة.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه الساحة الدولية تقلبات متسارعة، حيث تسعى القوى الكبرى لإعادة ترتيب أوراقها في ظل النزاعات الإقليمية المستمرة. ولم يصدر حتى الآن تعليق رسمي من الجانبين الروسي أو الإيراني بشأن هذه التصريحات الصادرة عن ترامب.
ماذا ينتظر الأطراف؟
تتجه الأنظار الآن نحو الخطوات العملية التي قد تتخذها الإدارة الأمريكية في الأسابيع المقبلة، خاصة فيما يتعلق بمسار الوساطة في الأزمة الأوكرانية، وما إذا كانت التهديدات الموجهة لإيران ستترجم إلى تحركات عسكرية ملموسة أم أنها تندرج ضمن إطار الضغوط السياسية.
Why it matters: تكتسب هذه التصريحات أهمية بالغة نظراً لتأثيرات الحرب الروسية الأوكرانية المباشرة على أمن الطاقة والغذاء العالمي، فضلاً عن أن أي تصعيد عسكري أمريكي ضد إيران قد يغير موازين القوى في منطقة الشرق الأوسط، مما يؤثر بشكل مباشر على الاستقرار الإقليمي ومسارات التجارة الدولية.