تتصاعد المخاوف بشأن مصير الشقيقتين التوأم الإيرانيتين، ترانه ورومينا، بعد ورود تقارير عن تعرضهما لانتهاكات جسيمة داخل محبسهما. الشقيقتان البالغتان من العمر 21 عاماً سُجنتا على خلفية مشاركتهما في احتجاجات مناهضة للنظام في إيران.
تفاصيل المعاناة خلف القضبان
كشف مسعود نور محمدي، ابن عم الشقيقتين والمقيم في ولاية يوتا الأمريكية، تفاصيل مروعة عن ظروف احتجازهما. وفي حديثه مع مراسل شبكة “سي إن إن”، جيم سكيوتو، أوضح نور محمدي أن التوأمتين تعرضتا لأساليب تعذيب قاسية وممنهجة داخل السجن.
ووفقاً للمعلومات التي نقلها نور محمدي، فقد استخدمت السلطات أدوات تعذيب وصفت بـ “السرير السحري”، وهي وسيلة تُستخدم لتقييد السجينات وضربهن بشكل مبرح. وتأتي هذه الشهادات في وقت تواجه فيه الشقيقتان أحكاماً قضائية قاسية، حيث حُكم على رومينا بالسجن لمدة 25 عاماً، بينما تواجه شقيقتها ترانه حكماً بالإعدام.
سياق الأحكام القضائية
تُعد هذه القضية جزءاً من سلسلة أحكام أصدرها القضاء الإيراني بحق المتظاهرين الذين شاركوا في الاحتجاجات التي شهدتها البلاد. ولم يصدر تعليق رسمي من السلطات الإيرانية حول هذه الاتهامات المتعلقة بظروف السجن أو أساليب التحقيق المستخدمة مع التوأمتين.
تستمر المنظمات الحقوقية في مراقبة وضع السجناء السياسيين في إيران، وسط مطالب دولية بضمان سلامة المعتقلين وتوفير محاكمات عادلة وشفافة لهم.
Why it matters: تسلط هذه القضية الضوء على استمرار التوترات الحقوقية في إيران وتكشف عن ممارسات داخل السجون تستهدف الناشطين، مما يثير قلق المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية بشأن التزام طهران بالمعايير الدولية لحقوق الإنسان في التعامل مع السجناء السياسيين.