حذر رئيس وزراء قطر الأسبق، الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، من خطر حقيقي يهدد استقرار المنطقة، واصفاً الوضع الراهن بـ”القنبلة الموقوتة” التي قد تنفجر في أي لحظة. جاء ذلك في تصريحات نشرها عبر حسابه الرسمي على منصة “إكس” يوم الاثنين، في ظل تصاعد التوترات العسكرية.
مخاطر غياب الاتفاق الشامل
أشار المسؤول القطري السابق إلى وجود تحركات دبلوماسية مكثفة تهدف إلى التوصل لحل ينهي الحرب الدائرة بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى. وأكد أن هذه الجهود، رغم أهميتها، قد لا تحقق الاستقرار المنشود ما لم تفضِ إلى اتفاقية واضحة وصريحة تعالج جذور الأزمة.
ولفت الشيخ حمد بن جاسم إلى أن خطر التوترات الإقليمية يتزايد بشكل يومي، مما يضع المنطقة أمام منعطف حساس. وشدد على ضرورة أن تتوج المساعي الحالية بنتائج ملموسة تضمن وقفاً دائماً للتصعيد العسكري، محذراً من أن الفشل في الوصول إلى تسوية شاملة وواضحة سيؤدي إلى عواقب وخيمة على الأمن الإقليمي والدولي.
توقعات المسار الدبلوماسي
تأتي هذه التحذيرات في وقت تترقب فيه الأوساط السياسية نتائج الاتصالات الجارية لخفض حدة التوتر. ولم يقدم الشيخ حمد تفاصيل إضافية حول طبيعة هذه الجهود، لكنه أعرب عن أمله في أن تؤتي ثمارها وتنجح في نزع فتيل الأزمة المتفاقمة التي تلقي بظلالها على المنطقة بأكملها.
لماذا يهم هذا الأمر: تعكس تصريحات الشيخ حمد بن جاسم القلق الإقليمي المتزايد من تداعيات توسع الصراع بين طهران وواشنطن وتل أبيب. وتبرز أهمية هذه التحذيرات في سياق البحث عن حلول دبلوماسية مستدامة بدلاً من الحلول المؤقتة، خاصة وأن استمرار التوتر المباشر وغير المباشر يهدد بانهيار الأمن الإقليمي، وهو ما يؤثر بشكل مباشر على دول الجوار والشرق الأوسط ككل.