استدعت وزارة الخارجية الكويتية السفير الإيراني محمد توتونجي يوم الأربعاء احتجاجاً على بيان أرسلته سفارة إيران إلى الكويت في 28 أكتوبر 2026 بشأن أحكام الإعدام الصادرة عن القضاء الكويتي ضد ثلاثة متهمين بالتخابر مع إيران وتخطيط اغتيالات.
وأصدرت الوزارة بياناً أكدت فيه أن المذكرة التي استلمها السفير تتضمن انتقادات لتدخل إيراني في الشؤون الداخلية للكويت ومساساً بسيادتها واستقلالية سلطتها القضائية.
وأوضحت الكويت أن الأحكام الصادرة عن محكمة الجنايات تتعلق بجرائم ارتكبت داخل أراضيها، وأنها لا تتقبل أي تدخل خارجي في إجراءاتها القانونية.
تفاصيل الحادثة
ذكر البيان الكويتي أن الثلاثة المتهمين، الذين تم إعدامهم، ارتكبوا جرائم تجسسية وتآمر مع جهات إيرانية لتخطيط هجمات ضد شخصيات كويتية. وأكدت السلطات أن الإجراءات القضائية تمت وفقاً للقانون الكويتي.
في المقابل، صرحت سفارة إيران أن بيانها يهدف إلى إبداء القلق إزاء ما وصفته “إجراءات غير إنسانية” وأنه يعكس مخاوف إيرانية من انتهاكات حقوق الإنسان.
رد الفعل الدولي
دعت بعض الدول العربية إلى ضبط الخلافات عبر القنوات الدبلوماسية وتجنب تصعيد التوتر. ولم يصدر أي بيان رسمي من الأمم المتحدة حتى الآن.
تُعَدُّ هذه الواقعة جزءاً من توتر العلاقات بين الكويت وإيران التي شهدت توتراً متزايداً في السنوات الأخيرة بسبب قضايا إقليمية وسياسية.
تتابع الكويت التطورات وتؤكد استعدادها للمتابعة القانونية والدبلوماسية لضمان سيادتها.
Why it matters: توضح الدعوة إلى السفير الإيراني أن الكويت تحافظ على سيادتها وتؤكد عدم قبول أي تدخل أجنبي في شؤونها القضائية، وهو ما يهم القارئ في المنطقة حيث تتقاطع القضايا الأمنية والدبلوماسية بين دول الخليج وإيران.