انطلقت أعمال اجتماع وزراء خارجية مجموعة العشرين في الولايات المتحدة، يوم الجمعة، وسط حالة من الانقسام الدبلوماسي أدت إلى إلغاء مراسم التقاط الصورة الجماعية التقليدية للمشاركين. جاء هذا القرار بعد رفض عدد من الوزراء الوقوف في إطار واحد مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف.
أبرز النقاط حول الأزمة
- غياب الصورة الجماعية: أُلغيت مراسم التقاط الصورة الرسمية للوزراء المشاركين في الاجتماع كإجراء احترازي لتجنب التوترات.
- تهديد بالمقاطعة: هدد أكثر من ثلث المسؤولين الحاضرين بالانسحاب من الصورة حال ظهور الوزير الروسي فيها.
- مقترحات أمريكية: ناقش الجانب الأمريكي إمكانية التقاط صورتين منفصلتين، إحداهما تضم لافروف والأخرى لا تضمّه، لكن لم يتم تنفيذ هذا المقترح.
- الموقف الدبلوماسي: يعكس هذا الإجراء عمق الخلافات الدولية القائمة على خلفية الأزمة الروسية الأوكرانية وتداعياتها على العمل متعدد الأطراف.
تفاصيل التوترات الدبلوماسية
أفاد مسؤول غربي لشبكة “سي إن إن” بأن التهديد بالمقاطعة كان واسع النطاق، حيث أعرب عدد كبير من الوفود عن رفضهم القاطع للوقوف بجانب لافروف في صورة تذكارية رسمية. وأشار المسؤول إلى أن هذا الموقف جاء تعبيراً عن الاحتجاج على السياسات الروسية الحالية.
ووفقاً لثلاثة مصادر مطلعة، سعى المنظمون الأمريكيون إلى إيجاد حل توافقي يضمن استمرار أعمال الاجتماع دون عوائق بروتوكولية، بما في ذلك مقترح التقاط صورتين جماعيتين لتقسيم المشاركين، إلا أن هذا الخيار لم يلقَ قبولاً كافياً، مما دفع في النهاية إلى إلغاء التقاط الصورة تماماً.
Why it matters: يبرز هذا الحدث تآكل الأعراف الدبلوماسية التقليدية في المحافل الدولية الكبرى، ويعكس مدى تأثير الاستقطاب الجيوسياسي على التعاون متعدد الأطراف، وهو ما يضعف قدرة مجموعة العشرين على تنسيق المواقف الاقتصادية والسياسية العالمية في ظل الأزمات الراهنة.