احتفلت حديقة حيوان لندن بفعاليات الهالوين من خلال تقديم اليقطين كأداة لتحفيز السلوك الطبيعي لدى الحيوانات. وقام حراس الحديقة بإخفاء أنواع مختلفة من الأطعمة المفضلة للحيوانات داخل حبات اليقطين المفرغة، بهدف تشجيعها على البحث عن طعامها باستخدام حاسة الشم.
أبرز ملامح الفعالية
- تحفيز الغرائز: تهدف الأنشطة إلى تشجيع الحيوانات على ممارسة غرائز البحث عن الطعام والتقصي.
- تنوع الوجبات: تضمنت الخضروات المخفية الجزر والفلفل والخضروات الورقية المتنوعة.
- تفاعل الحيوانات: شاركت فصائل متنوعة في الحديقة، منها البطاريق والغوريلا وحيوانات الكابيبارا، في استكشاف اليقطين.
- الإثراء البيئي: تعد هذه الطريقة جزءاً من برامج الرعاية التي تتبعها الحديقة لتعزيز النشاط البدني والذهني للحيوانات.
استراتيجية التغذية والبحث
أوضح القائمون على الحديقة أن هذه الممارسات ليست مجرد احتفال موسمي، بل هي جزء من استراتيجية أوسع للإثراء البيئي. من خلال وضع الطعام داخل اليقطين، يضطر الحيوان إلى استخدام حواسه ومهاراته الحركية للوصول إلى وجبته، وهو ما يحاكي ظروف الحياة في البرية ويقلل من الخمول.
شملت الفعالية حيوانات من بيئات مختلفة، حيث تعاملت الغوريلا بذكاء مع اليقطين، بينما استخدمت البطاريق حاسة الشم والنشاط الحركي للوصول إلى محتويات اليقطين المخبأة. ويهدف هذا النوع من الأنشطة إلى إبقاء الحيوانات نشطة ومتحفزة ذهنياً، مما يعزز من صحتها العامة داخل بيئة الحديقة.
لماذا يهم هذا الأمر: تسلط هذه الخطوة الضوء على أهمية تقنيات الإثراء البيئي في حدائق الحيوان الحديثة، وهو نهج يعزز رفاهية الحيوانات عبر محاكاة التحديات الطبيعية التي تواجهها في بيئاتها الأصلية، مما يساعد في تحسين جودة حياتها تحت الرعاية البشرية.