أعربت الحكومة الجزائرية، السبت، عن أسفها العميق إثر فشل مجلس الأمن الدولي في اعتماد قرار يقضي بتجديد ولاية بعثة الأمم المتحدة لتنظيم الاستفتاء في الصحراء الغربية المعروفة بـ “المينورسو”. جاء هذا الموقف الرسمي عقب تصويت مجلس الأمن يوم الجمعة على مشروع قرار طرحته روسيا، والذي لم يحصل على الدعم الكافي لاعتماده.
تفاصيل التصويت الأممي
أظهرت نتائج التصويت في مجلس الأمن انقساماً واضحاً حول مشروع القرار الروسي، حيث حصل على تأييد 3 أعضاء فقط، بينما عارضته الولايات المتحدة، في حين اختارت 11 دولة الامتناع عن التصويت. وأكدت الأمم المتحدة في بيان لها أن المشروع لم يُعتمد نظراً لعدم حصوله على الأغلبية المطلوبة من الأصوات.
موقف الأطراف المعنية
في المقابل، رحبت المملكة المغربية بالنتيجة التي أفضى إليها اجتماع مجلس الأمن. ووجهت الجزائر انتقادات حادة لمسار المفاوضات، معتبرة أن هناك ما وصفته بـ “الانحياز المفرط للمغرب” في إدارة هذا الملف الدولي. ولم يصدر تعقيب إضافي من البعثات الدبلوماسية المعنية حول الخطوات المستقبلية لتجاوز هذا المأزق الإجرائي.
Why it matters: يمثل هذا التطور تعقيداً جديداً في ملف الصحراء الغربية، وهو نزاع إقليمي طويل الأمد يؤثر بشكل مباشر على الاستقرار في منطقة شمال أفريقيا والعلاقات الدبلوماسية بين دول الجوار، خاصة في ظل التجاذبات الدولية داخل مجلس الأمن التي قد تؤدي إلى تجميد العمليات الأممية في المنطقة.