ألقت الشرطة البريطانية القبض على أكثر من 300 شخص خلال مظاهرة نظمت أمام السفارة الأمريكية في لندن، دعماً لمنظمة “فلسطين آكشن”. وجاءت هذه الاعتقالات في ظل إجراءات أمنية مشددة تفرضها السلطات البريطانية على أنشطة الجماعة منذ تصنيفها كمنظمة محظورة.
سياق الإجراءات الأمنية
تأتي هذه الواقعة في إطار حملة مستمرة تشنها السلطات البريطانية ضد المنظمة منذ اتخاذ قرار بحظرها في يوليو 2025. ومنذ ذلك التاريخ، كثفت الشرطة من عملياتها الأمنية في محيط الفعاليات المرتبطة بالجماعة، حيث تشير البيانات الرسمية إلى أن إجمالي عدد الموقوفين الداعمين للمنظمة تجاوز 4000 شخص منذ بدء سريان قرار الحظر.
وتواجه المنظمة، التي تنشط في الاحتجاجات المتعلقة بالقضية الفلسطينية، قيوداً قانونية صارمة بموجب قوانين النظام العام في المملكة المتحدة، مما أدى إلى تصاعد التوترات خلال التجمعات الاحتجاجية الأخيرة في العاصمة لندن.
ماذا يحدث الآن
لم تصدر السلطات الأمنية تفاصيل إضافية حول التهم الموجهة للمعتقلين في هذه التظاهرة الأخيرة، أو الإجراءات القانونية اللاحقة التي سيتم اتخاذها بحقهم. وتواصل الشرطة البريطانية مراقبة التجمعات المرتبطة بـ “فلسطين آكشن” لضمان الامتثال للقوانين المعمول بها.
Why it matters: تسلط هذه الاعتقالات الضوء على استمرار التوترات القانونية والسياسية في بريطانيا المرتبطة بحرية التعبير والاحتجاج، خاصة فيما يتعلق بالأنشطة الداعمة للقضية الفلسطينية. وتعد هذه الأرقام مؤشراً على حجم الصدام بين الأجهزة الأمنية البريطانية والنشطاء الذين يستهدفون المؤسسات المرتبطة بالسياسات الخارجية الأمريكية والبريطانية.