شهدت الأيام الأخيرة تصعيدًا ملحوظًا في استخدام الطائرات المسيّرة ضمن النزاع المسلح في السودان، حيث استهدفت هجمات متتالية البنية التحتية للطاقة. وأعلنت تقارير ميدانية عن تعرض عدد كبير من محطات الكهرباء لأضرار مباشرة نتيجة عمليات القصف التي تشنها قوات الدعم السريع.
الأحد: استمرار القصف
أكدت مصادر ميدانية يوم الأحد أن قوات الدعم السريع واصلت عملياتها العسكرية مستهدفة منشآت الطاقة في المناطق التي تخضع لسيطرة الجيش السوداني. ووفقًا للبيانات المتاحة، ارتفعت حصيلة المحطات التي طالها القصف إلى 15 محطة كهربائية خلال الأيام القليلة الماضية. وتأتي هذه الهجمات في إطار نمط متزايد من الاعتماد على الطائرات المسيّرة لاستهداف المرافق الحيوية في البلاد.
وضع قطاع الطاقة
تتسبب هذه الهجمات المستمرة في تعقيد الأوضاع الإنسانية والخدمية للمدنيين في المناطق المتضررة، مع خروج عدد متزايد من محطات الكهرباء عن الخدمة. ولم يصدر تعليق رسمي من قيادة الجيش السوداني حول حجم الخسائر الفنية المباشرة في الشبكة القومية للكهرباء حتى الآن.
Why it matters: تبرز هذه الهجمات تحولاً نوعياً في تكتيكات الحرب الدائرة في السودان، حيث أصبحت البنية التحتية الخدمية هدفاً مباشراً. وتعد استمرارية إمدادات الكهرباء قضية حيوية للمواطنين، خاصة في ظل الظروف الإنسانية الصعبة، مما يجعل استهداف محطات الطاقة مؤشراً على تصعيد قد يفاقم معاناة السكان في مختلف الولايات السودانية.