تحتفل الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، اليوم الأربعاء 4 نوفمبر 2026، بمناسبتين بارزتين في تاريخ رئاستها الروحية، حيث تتزامن ذكرى ميلاد قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، مع الذكرى الرابعة عشرة لاختياره بطريركًا للكنيسة.
4 نوفمبر 2012: اختيار البابا تواضروس
في مثل هذا اليوم من عام 2012، جرت مراسم القرعة الهيكلية لاختيار البطريرك رقم 118 للكنيسة القبطية الأرثوذكسية. وقد أسفرت القرعة عن اختيار الأنبا تواضروس، أسقف البحيرة آنذاك، ليخلف البابا شنودة الثالث في قيادة الكنيسة، وذلك بعد فترة من الترتيبات الكنسية الدقيقة التي أعقبت رحيل سلفه.
4 نوفمبر 2026: الاحتفال السنوي
تشهد الكنيسة اليوم فعاليات وتهنئات بمناسبة بلوغ البابا تواضروس الثاني عامًا جديدًا من عمره، بالتزامن مع مرور 14 عامًا على توليه مهامه البطريركية. وتأتي هذه الاحتفالات وسط حضور كنسي وشعبي، حيث يستقبل البابا المهنئين من مختلف القطاعات الكنسية والقيادات الدينية والوطنية التي تحرص على مشاركته هذه المناسبة.
موقع البابا تواضروس في المشهد الحالي
يمثل البابا تواضروس الثاني اليوم المرجعية الروحية للكنيسة القبطية الأرثوذكسية، ويشرف على شؤونها الإدارية والروحية في مصر وبلاد المهجر. وتعد هذه المناسبة محطة سنوية يتوقف فيها الأقباط لتقييم مسيرة الكنيسة خلال العقد الماضي، والتي شهدت توسعًا في الأنشطة الرعوية والاهتمام بالخدمات الاجتماعية والتنموية التي تقدمها الكنيسة لقطاعات واسعة من المجتمع المصري.
Why it matters: تمثل هذه المناسبة أهمية خاصة للمجتمع المصري، حيث يُعد البابا تواضروس الثاني أحد أبرز الشخصيات الدينية المؤثرة في البلاد. وتعكس فترة قيادته التي امتدت لأربعة عشر عامًا استقرار المؤسسة الكنسية ودورها المحوري في تعزيز النسيج الوطني المصري، مما يجعل من هذه الذكرى حدثًا يتابعه المصريون باهتمام لما له من دلالات على استمرارية المؤسسة الدينية العريقة.