وقف الممثل البريطاني راسل براند صامتاً داخل قفص الاتهام في محكمة بلندن، يوم الخميس، بعد أن أصدرت هيئة المحلفين حكماً بإدانته في قضايا اغتصاب واعتداء جنسي تعود لسنوات مضت. وأصدرت المحكمة قراراً بحبسه احتياطياً على ذمة القضية، تمهيداً لجلسة النطق بالحكم المقررة يوم الاثنين المقبل.
تفاصيل القضية والحكم
أدانت المحكمة براند، البالغ من العمر 51 عاماً، بارتكاب جريمة اغتصاب بحق معجبة شابة في عام 2009. وجاءت الإدانة بعد أن التقى الطرفان في أحد العروض التي قدمها الممثل في غرب لندن. وإلى جانب تهمة الاغتصاب، أُدين براند بثلاث تهم إضافية تتعلق بالاعتداء الجنسي.
وعقب النطق بالحكم، وصف القاضي جويل بيناتان القضية بأنها كانت “مُعدّة بإحكام شديد”. وقد تابعت وكالة “برس أسوشييشن” البريطانية مجريات الجلسة، مشيرة إلى أن الإجراءات القانونية ستستكمل مطلع الأسبوع القادم لتحديد العقوبة النهائية بحق الممثل المدان.
أهمية القضية
لماذا يهم هذا الأمر: تمثل هذه الإدانة تطوراً قضائياً بارزاً في قضايا الجرائم الجنسية التي تورط فيها مشاهير في بريطانيا. وتكتسب القضية أهمية خاصة نظراً للجدل العام المحيط بمزاعم الاعتداء في الأوساط الفنية، حيث تعكس متابعة القضاء لهذه الملفات التزاماً متزايداً بمحاسبة الأفراد بغض النظر عن شهرتهم أو مكانتهم الاجتماعية.