تزايدت الضغوط على الإدارة الأمريكية السابقة وإيلون ماسك لتوضيح أسباب تباطؤ خدمة الاتصالات عبر الأقمار الصناعية “ستارشيلد” التي تعتمدها أوكرانيا.
- أعلنت مصادر داخلية أن الانقطاع ظهر خلال أسابيع قليلة قبل هجمات روسية مكثفة، مما زاد من تعرض القوات الأوكرانية.
- أبرز بعض أعضاء الحزب الجمهوري طلبوا تحقيقاً لتحديد ما إذا كان هناك تقصير من قبل إدارة ترامب أو شركة سبيس إكس في صيانة النظام.
- في مقابلات، نفى كل من ترامب ومسك المسؤولية بشكل جزئي، مشيرين إلى مشكلات تقنية وتحديات لوجستية، لكن تصريحاتهما تباينت أحياناً.
- تقرير مستقل أشار إلى أن تحديثات البرمجيات الأخيرة قد تكون أثرت على استقرار الشبكة، دون إشارة صريحة إلى الجهات المسؤولة.
- المجتمع الدولي يراقب التطورات، مع دعوات لتوفير حلول بديلة لضمان استمرارية الاتصالات الأوكرانية.
تبقى الإجابات غير مكتملة، وتستمر المطالبات بمحاسبة المسؤولين عن أي إهمال.