أرجع الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب استمرار الحرب في أوكرانيا إلى ما وصفه بـ “الكراهية الشديدة” بين الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي والرئيس الروسي فلاديمير بوتين، معتبراً أن هذا العداء الشخصي يعرقل جهود التوصل إلى تسوية.
عقبات أمام اتفاق السلام
وفي تصريحات صحفية، أكد ترامب رغبته في أن يسعى زيلينسكي إلى إبرام اتفاق لإنهاء النزاع المستمر منذ سنوات. وأشار ترامب إلى أنه كان يعتقد في السابق أن إنهاء هذه الحرب سيكون أمراً “سهلاً”، لكنه اصطدم بتعقيدات الواقع الميداني والسياسي، وعلى رأسها التوتر الشديد بين القائدين.
ولم يقدم ترامب تفاصيل إضافية حول طبيعة الاتفاق الذي يطالب به، أو الآليات التي يعتقد أنها كفيلة بتقريب وجهات النظر بين كييف وموسكو، مكتفياً بالتركيز على العامل الشخصي كعائق رئيسي أمام أي تقدم دبلوماسي ملموس في الوقت الراهن.
تأثيرات النزاع
وتأتي هذه التصريحات في وقت تواصل فيه العمليات العسكرية تأثيرها على المشهد الدولي، مع تباين الرؤى حول كيفية الخروج من الأزمة. ويشدد المراقبون على أن أي مبادرة لإنهاء الحرب ستتطلب تجاوز الفجوة الكبيرة في المطالب السياسية والأمنية التي يتمسك بها كل طرف.
لماذا يهم هذا الأمر: يمثل استمرار الحرب الروسية الأوكرانية ضغطاً اقتصادياً وجيوسياسياً عالمياً، خاصة على أسواق الطاقة والغذاء التي تهم منطقة الشرق الأوسط ومصر بشكل مباشر. وتعتبر تصريحات ترامب مؤشراً على كيفية تعامل الإدارة الأمريكية القادمة مع هذا الملف الشائك وتأثيره المحتمل على استقرار النظام الدولي.