Back to home أخبار العالم

أرامكو تُخلي مقرها بالظهران بعد مقتل أربعة في هجومين على مطار الدمام وحقل الشيبة

مكتب ثلث للأخبار ·
أرامكو تُخلي مقرها بالظهران بعد مقتل أربعة في هجومين على مطار الدمام وحقل الشيبة

أعلنت شركة أرامكو السعودية إخلاء مقرها الرئيسي في الظهران عقب مقتل أربعة أشخاص في واقعتين استهدفتا مطار الدمام وحقل الشيبة، وفقًا لمصادر رويترز.

وقعت الهجمات في ظل تصاعد التوتر بين السعودية وجماعة أنصار الله، التي شهدت تبادل إطلاق نار بين القوات السعودية ومسلحين من الجماعة في مناطق الحدود. أبلغت السلطات السعودية عن مقتل وإصابة عدد من الأشخاص في الحادثتين، لكن التفاصيل الدقيقة لم تُفصح بعد.

أعلنت أرامكو أن جميع الموظفين سيُنقلون إلى مواقع بديلة لضمان استمرارية عمليات الشركة. وقالت الشركة إن الإخلاء يهدف إلى حماية العاملين وتفادي أي مخاطر محتملة على البنية التحتية.

في الوقت نفسه، من المقرر عقد اجتماع في إسطنبول غدًا يضم مسؤولين سعوديين وأتراك لمناقشة سُبل الحد من التصعيد العسكري وتنسيق الجهود الدبلوماسية. سيُعقَد الاجتماع على خلفية القلق المتزايد من تأثير النزاع على الأمن الإقليمي واستقرار أسواق الطاقة.

تفاصيل الهجمات

أفادت المصادر أن الهجوم الأول استهدف مطار الدمام، حيث سُجلت أضرار في بعض المباني وتسبب في مقتل أربعة أشخاص من العاملين في المطار. الهجوم الثاني استهدف حقل الشيبة، أحد أكبر حقول النفط في المملكة، وأسفر عن إصابة عدد من العاملين وإحداث أضرار بسيطة في البنية التحتية.

التداعيات الدبلوماسية والاقتصادية

أشارت تقارير إلى أن السعودية تتخذ إجراءات أمنية مشددة على الحدود وتستدعي الدعم من حلفائها. من جانبها، أكدت تركيا استعدادها لتسهيل الحوار وتقديم الدعم اللوجستي في إطار الجهود الدولية لاحتواء النزاع.

تُظهر هذه التطورات المخاوف من أن يتأثر إمداد النفط العالمي، خاصةً وأن أرامكو تُعد أكبر شركة نفطية في العالم وتلعب دورًا محوريًا في أسواق الطاقة.

تُتابع الجهات المعنية الوضع عن كثب، ومن المتوقع إصدار بيانات إضافية من أرامكو والسلطات السعودية خلال الساعات القادمة.

Why it matters: يسلط هذا الحدث الضوء على خطر تصعيد الصراع على مرافق الطاقة الحيوية في المنطقة، ما قد يؤثر على إمدادات النفط وأسعاره في الأسواق العالمية، وهو ما يهم المستهلكين والاقتصادات في الشرق الأوسط ومصر بشكل خاص.

← Previous دراسة تكشف أسباب نشاط النجمة الحمراء العملاقة في حقل كيبلر Next → البنك المركزي التركي يخفض أسعار الفائدة إلى 36% في تحول جديد للسياسة النقدية