قُتل شخصان وأصيب ثمانية آخرون في هجوم استهدف مطار الدمام الشرقي، كما استشهد عاملان في ضربة على حقل الشيبة النفطي، في ظل تصاعد هجمات الحوثي على البنية التحتية السعودية.
19 مارس 2024
قامت مجموعة مسلحة تابعة للحوثيين بشن هجوم صاروخي على مطار الدمام، أسفر عن مقتل شخصين وإصابة ثمانية. أطلقت السلطات السعودية تحذيرات أمنية للمنطقة.
20 مارس 2024
نفذت مداهمة على حقل الشيبة النفطي في المنطقة الشرقية، أسفرت عن مقتل عاملين وإصابة آخرين. أكد المسؤولون أن الهجوم جاء من قبل متمردين يندرجون تحت راية الحوثي.
21 مارس 2024
أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية توجيه موظفي السفارة غير الأساسيين بالمغادرة من الرياض. جاء ذلك في إطار تقييم المخاطر الأمنية بعد سلسلة الهجمات.
22 مارس 2024
زار الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون المملكة العربية السعودية تعبيراً عن التضامن مع الرياض. التقى بوزير الخارجية السعودي وتباحثا سبل تعزيز التعاون الأمني.
23 مارس 2024
أعلنت المملكة المتحدة نشر طائرات مقاتلة لدعم الدفاعات السعودية، مؤكدة أن الدعم سيُقَدم ضمن إطار التحالف الدولي ضد الجماعات المدعومة من إيران في اليمن.
الوضع الحالي
تستمر الهجمات على المطارات ومرافق الطاقة في السعودية، بينما تتصاعد ردود الفعل الدولية بتعزيز الدعم العسكري والديبلوماسي للرياض. تراقب الولايات المتحدة حشد القوات وتستعد لتحديث تقييم المخاطر.
Why it matters: تبرز التصعيدات الأخيرة خطر توسيع النزاع في المنطقة، وتؤثر على حركة النقل الجوي والطاقة التي تعتمد عليها دول الخليج ومصر. الدعم الغربي يعكس مخاوف دولية من توغل النفوذ الإيراني عبر الحوثيين.