دعا زعيم كوريا الشمالية، كيم جونغ أون، إلى إجراء تغييرات جذرية في هيكلية الجيش، مطالباً بتحويل الوحدات العسكرية إلى تشكيلات قتالية نخبوية قادرة على تحقيق الاكتفاء الذاتي في الميدان. جاءت هذه التصريحات خلال اجتماع موسع لقادة الوحدات العسكرية عُقد على مدار يومين في العاصمة بيونغ يانغ.
أبرز النقاط في التوجيهات العسكرية
- التحول النوعي: شدد الزعيم الكوري الشمالي على ضرورة تطوير الوحدات العسكرية لتصبح قوات نخبوية ذات كفاءة عالية.
- الاكتفاء الذاتي: أكد كيم على أهمية تعزيز قدرة الوحدات على الاعتماد على مواردها الخاصة أثناء العمليات القتالية.
- الاجتماع القيادي: جاءت هذه التوجيهات في ختام مؤتمر استمر لمدة يومين ضم كبار قادة الوحدات العسكرية في البلاد.
- الأهداف الاستراتيجية: تهدف هذه الخطوة إلى رفع مستوى الجاهزية القتالية للجيش في ظل الظروف الراهنة.
تعزيز القدرات الميدانية
وبحسب ما نقلته وكالات الأنباء الرسمية، يركز التوجه الجديد للقيادة الكورية الشمالية على منح الوحدات العسكرية مرونة أكبر في إدارة عملياتها الميدانية. ويسعى كيم جونغ أون من خلال هذه التوجيهات إلى تحديث العقيدة العسكرية، بحيث لا تقتصر القوة على العدد، بل تمتد لتشمل القدرة على العمل المستقل والجاهزية الفورية للمواجهة.
ولم تتطرق التقارير الرسمية إلى تفاصيل لوجستية حول كيفية تطبيق هذه التحولات، لكنها أشارت إلى أن الاجتماع ركز على تعزيز الكفاءة القتالية لكل وحدة على حدة، بما يضمن استمرارية العمليات العسكرية دون الاعتماد الكلي على التموين المركزي في حالات الطوارئ.
لماذا يهم هذا الأمر: تعكس هذه الدعوات استمرار توجه بيونغ يانغ نحو تعزيز قدراتها العسكرية الذاتية، وهو ما يثير ترقباً مستمراً في الأوساط الدولية حول تداعيات ذلك على أمن شبه الجزيرة الكورية واستقرار المنطقة، في ظل التوترات الجيوسياسية المتصاعدة.