زار الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش المتحف المصري الكبير يوم الأحد ضمن رحلته الرسمية إلى مصر، وتوقف أمام قناع توت عنخ آمون المعروض في القاعة الرئيسية.
جاءت الزيارة في إطار برنامج عمل يهدف إلى تعزيز التعاون الثقافي بين الأمم المتحدة ومصر وتعزيز الوعي بالتراث العالمي. وأكد جوتيريش خلال الجولة أن حماية التراث الثقافي تعد جزءًا أساسيًا من أجندة التنمية المستدامة.
تفاصيل الزيارة
وصل جوتيريش إلى المتحف في الصباح، حيث استقبلته وفد من مسؤولي المتحف ووزارة السياحة والآثار. تم إرشاده إلى القاعة التي تعرض القناع الذهبي لتوت عنخ آمون، وهو أحد أبرز القطع التي يحتفظ بها المتحف قبل افتتاحه الرسمي.
أبدى الأمين العام إعجابه بالحفاظ على القطعة وبتقنيات الإضاءة الحديثة التي تحافظ على سلامتها. وأضاف أن المتحف سيصبح مركزًا عالميًا للبحث والتعليم حول الحضارة الفرعونية.
خلفية المتحف
المتحف المصري الكبير، الواقع على الضفة الغربية لنهر النيل بالقرب من أهرامات الجيزة، يضم أكثر من 100 ألف قطعة أثرية، منها مجموعة توت عنخ آمون الكاملة. من المتوقع أن يفتح أبوابه للزوار في عام 2025، بعد سنوات من التأخير.
تسعى مصر إلى استغلال المتحف لجذب السياح وتعزيز الاقتصاد الثقافي. وقد أشار جوتيريش إلى أهمية دعم مثل هذه المشاريع التي تجمع بين التراث والتنمية.
تستمر الجهود الدولية لتشجيع الدول على حماية مواقعها التراثية، مع تركيز خاص على المناطق التي تواجه مخاطر التدمير أو السرقة.
Why it matters: تُظهر زيارة الأمين العام للأمم المتحدة إلى المتحف المصري الكبير اهتمامًا عالميًا بالتراث المصري، وتؤكد على دور المتحف في تعزيز السياحة الثقافية والاقتصاد المصري، كما تدعم الجهود الدولية لحماية التراث من التدهور.