في قاعة مؤتمر “منتدى مصر 2026″، وقف رئيس الوزراء مصطفى مدبولي أمام الحضور ليعلن عن خطة رفع الحد الأدنى للأجور للموظفين الحكوميين من 8 آلاف جنيه إلى 15 ألف جنيه بنهاية السنة المالية 2029/2030.
تفاصيل الخطة
أوضح مدبولي أن الزيادة ستستهدف ما لا يقل عن 4.5 مليون موظف حكومي. جاء الإعلان في إطار سعي الحكومة إلى تحسين دخل العاملين في القطاعات العامة، وهو ما ينعكس على ميزانية الدولة التي ستتحمل الزيادة في الرواتب.
آراء الخبراء
أشار بعض الخبراء إلى أن الارتفاع المقترح قد لا يكون كافياً لمواجهة ارتفاع الأسعار والتضخم المتسارع. وأشاروا إلى أن الفارق بين الزيادة المتوقعة ومستوى المعيشة قد يبقى ضيقاً، خاصةً في ظل تكاليف السكن والطاقة المتزايدة.
كما شدد محللو الاقتصاد على ضرورة ربط الزيادة بمؤشرات التضخم لضمان استقرار القوة الشرائية للموظفين. وأشاروا إلى أن تنفيذ الخطة يتطلب مراجعة دقيقة للميزانية وتحديد مصادر التمويل.
من جانبها، رحبت نقابات العمال بالمبادرة لكنها طالبت بتحديد جدول زمني واضح للرفع التدريجي للرواتب، إضافة إلى تحسين ظروف العمل وتوفير مزايا اجتماعية أخرى.
تُعَدُّ هذه الخطوة جزءاً من سياسات الحكومة الهادفة إلى رفع مستويات الدخل وتحسين جودة الحياة للمواطنين، لكن نجاحها يعتمد على قدرة الدولة على مواكبة التضخم وتوفير الموارد المالية اللازمة.
Why it matters: إن رفع الحد الأدنى للأجور إلى 15 ألف جنيه سيؤثر على أكثر من أربعة ملايين موظف حكومي في مصر، ما قد يرفع مستويات الإنفاق المحلي ويقلل من الفجوة الاجتماعية، وهو أمر ذو صلة مباشرة بالاقتصاد المصري ومستقبل المستهلكين في الشرق الأوسط.