شيع مئات الأردنيين، اليوم الأحد، جثامين 8 من ضحايا الهجوم الذي استهدف كنيسة القديس جاورجيوس في قرية حمود بمحافظة الكرك جنوبي الأردن. وشارك في مراسم التشييع حشود من المواطنين وسط أجواء من الحزن والحداد على الضحايا الذين سقطوا في الحادثة التي وقعت يوم الجمعة الماضي.
تفاصيل الحادثة
وكان الهجوم، الذي وُصف بغير المسبوق، قد أسفر عن مقتل 9 أشخاص في الكنيسة الواقعة في محافظة الكرك. وتعد هذه الحادثة تطوراً نادراً في المشهد الأمني بالمملكة الأردنية، حيث استهدفت دور العبادة بشكل مباشر، مما أثار ردود فعل واسعة ومطالبات بتعزيز إجراءات الحماية في المناطق الحساسة.
السياق العام
وتشهد محافظة الكرك، التي تبعد حوالي 140 كيلومتراً عن العاصمة عمان، تواجداً أمنياً مكثفاً منذ وقوع الهجوم. وتواصل السلطات الأردنية تحقيقاتها للوقوف على دوافع المهاجمين والجهات التي قد تكون وراء هذا الاعتداء. ولم تعلن الجهات الأمنية حتى الآن عن تفاصيل إضافية حول هوية المهاجمين أو طبيعة التحقيقات الجارية، بينما تسود حالة من الترقب في الشارع الأردني.
Why it matters: تكمن أهمية هذه الواقعة في استهدافها المباشر للسلم الأهلي والنسيج الاجتماعي في الأردن، وهو ما يمثل تحدياً أمنياً جديداً للمملكة التي لطالما تميزت بالاستقرار في محيط إقليمي مضطرب. وتثير هذه الحادثة مخاوف بشأن أمن الأقليات ودور العبادة في المنطقة ككل.