ألقى الأب ماركوس مرجي، راعي كنيسة النبي إيليا للروم الأرثوذكس في الوهادنة، كلمةً موجهةً إلى مرتكبي هجوم على كنيسة قرية حمود في محافظة الكرك، مؤكداً أن ما وقع “أوجع الكبير والصغير” وأنه كان “كارثيًا”.
الخطوة الأولى: توجيه الرسالة
في كلمته، أعرب الأب مرجي عن أسفه العميق للضحايا، وشدد على أن المأساة أثرت على جميع الفئات. وأشاد بالتلاحم والترابط بين أفراد الشعب الأردني، معتبرًا إياه “سدًا منيعًا ضد كل الأفكار الشريرة”.
الخطوة الثانية: رد الحكومة
أفاد رئيس الوزراء الأردني جعفر حسّان أن أجهزة الدولة تعمل على اعتقال مرتكبي الهجوم. وأكد أن المتهمين سيواجهون “العقوبة التي يستحقونها” وفقًا للقانون.
الوضع الحالي
تستمر السلطات الأردنية في التحقيقات، ولا يزال البحث عن المتورطين جاريًا. المجتمع الأردني يظل يراقب التطورات معبّرًا عن تضامن واسع مع الضحايا.
Why it matters: يسلط هذا الحدث الضوء على توترات دينية محتملة في الأردن، ويظهر استجابة الدولة السريعة للجرائم التي تستهدف الأقليات، ما يعزز أهمية الأمن والاستقرار في المنطقة.