فتحت السلطات الإثيوبية تحقيقاً جنائياً عقب العثور على رجل أعمال إسرائيلي جثة هامدة داخل أحد المطاعم في العاصمة أديس أبابا. وجاء اكتشاف الجثة يوم الأربعاء، مما دفع الأجهزة الأمنية إلى فرض طوق حول الموقع لجمع الأدلة والوقوف على ملابسات الوفاة الغامضة.
شبهات حول ظروف الوفاة
وبحسب التقارير الأولية، تدرس السلطات المحلية فرضية تعرض الرجل للتسمم كأحد الاحتمالات الرئيسية وراء وفاته. ولم تصدر الجهات الرسمية في إثيوبيا تفاصيل إضافية حول هوية المتوفى أو طبيعة نشاطه التجاري في البلاد، فيما لم تُعلن نتائج الطب الشرعي بعد.
وتعمل السلطات الإثيوبية حالياً على مراجعة تسجيلات كاميرات المراقبة في المطعم والمناطق المحيطة به، بالإضافة إلى استجواب العاملين وشهود العيان الذين تواجدوا في المكان وقت الحادث. وتهدف التحقيقات إلى تحديد ما إذا كانت الوفاة ناجمة عن فعل متعمد أم نتيجة ظروف صحية طارئة.
تنسيق دبلوماسي
وعلى الصعيد الدبلوماسي، تتابع وزارة الخارجية الإسرائيلية القضية بالتنسيق مع السفارة الإسرائيلية في أديس أبابا. وأكدت مصادر مطلعة أن الجهات المعنية على تواصل مع السلطات الإثيوبية لضمان سير التحقيقات بشفافية، والعمل على ترتيبات نقل الجثمان إلى إسرائيل فور انتهاء الإجراءات القانونية اللازمة.
ومن المتوقع أن تسفر الساعات القادمة عن مزيد من التوضيحات حول نتائج الفحوصات السمية التي قد تحسم طبيعة الوفاة وتوجه مسار التحقيق الجنائي في القضية.
Why it matters: تكتسب هذه الحادثة أهمية خاصة نظراً لتزايد النشاط الاستثماري الإسرائيلي في إثيوبيا، حيث يُعد أمن الأفراد والمستثمرين الأجانب ركيزة أساسية لاستمرار التعاون الاقتصادي بين البلدين. وتثير الشبهات حول التسمم تساؤلات أمنية قد تؤثر على مناخ الأعمال في المنطقة إذا لم تُحسم التحقيقات بسرعة ووضوح.