أعلنت وزارة الداخلية المصرية يوم الخميس 29 من الشهر الجاري عن إيقاف شاشة إعلانية في الجيزة بعد اكتشاف اختراق تقني أدى إلى بث لقطات وُصفت بأنها “خارجة”. وجدت المتابعة الأمنية وجود الاختراق أثناء رصدها للمنطقة، ما استدعى اتخاذ إجراءات فورية لوقف البث.
وأوضحت الوزارة في بيان نشر على حسابها الرسمي على منصة إكس أن الفحص التقني أظهر أن اللافتة تخص إحدى شركات الإعلان المتعاقدة مع شركة دولية. وأكدت أن الاختراق تم عبر أحد الطرق التقنية المستخدمة في تشغيل الشاشات الرقمية، لكنه لم يتسبب في أية أضرار مادية للمنشأة.
لم تُفصح وزارة الداخلية عن هوية الجهة التي نفذت الاختراق أو الدوافع وراءه، إلا أن المسؤولين أشاروا إلى أن التحقيقات جارية لتحديد المتسببين واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
تفاصيل الحادث
أفادت وزارة الداخلية أن الشاشة التي تم اختراقها تقع في أحد المواقع العامة بالجيزة، وتُستخدم لعرض إعلانات تجارية من شركة إعلانية تعمل مع شركة دولية. وأوضحت أن اللقطات التي بثت كانت غير ملائمة للعرض العام، مما استدعى إيقافها فورًا.
أشار المتحدث باسم الوزارة إلى أن الأجهزة الأمنية رصدت النشاط غير الاعتيادي عبر نظام المراقبة المتكامل، وتمت استعادة السيطرة على الشاشة خلال دقائق قليلة.
الإجراءات المتخذة
قامت الجهات الأمنية بتكثيف الرقابة على جميع الشاشات الرقمية في القاهرة الكبرى، وأعلنت عن مراجعة العقود مع شركات الإعلان لضمان التزامها بمعايير الأمن السيبراني. كما تم إبلاغ الشركة المتعاقدة بالحادث لتتخذ تدابير تصحيحية.
وفي إطار الوقاية، ستُجرى حملات توعية للمسؤولين عن تشغيل الشاشات حول مخاطر الاختراقات الرقمية وطرق الحماية.
من المتوقع أن تُصدر وزارة الداخلية تقريرًا نهائيًا عن الحادث خلال الأيام القادمة، يوضح ملابسات الاختراق والمسؤولين عنه.
Why it matters: يسلط هذا الحدث الضوء على مخاطر الاختراقات الرقمية التي قد تؤثر على المحتوى العام في الأماكن العامة، وهو ما يهم المواطنين والجهات الإعلانية في مصر والمنطقة، حيث يتطلب تعزيز الأمن السيبراني لحماية الجمهور من محتوى غير ملائم.