تحول نقاش سياسي روتيني داخل أروقة البرلمان الأرميني إلى فوضى عارمة، بعد أن اندلع عراك بالأيدي بين عدد من المشرعين، مما استدعى تدخلاً طبياً عاجلاً. وأظهرت لقطات البث المباشر للجلسة البرلمانية مشادة كلامية حادة بين عضوين، سرعان ما تطورت إلى اشتباك جسدي مباشر تحت قبة البرلمان.
تطور الاشتباك إلى عراك جماعي
وبحسب تقارير إعلامية محلية، لم يقتصر النزاع على العضوين المتجادلين، إذ سرعان ما تدخل عشرات الرجال في القاعة، ليتحول الموقف إلى شجار جماعي واسع النطاق تضمن تبادلاً للكمات والركلات بين المشاركين. وأدى اتساع رقعة العنف داخل القاعة إلى توقف أعمال الجلسة بشكل كامل، وسط حالة من الارتباك سادت أروقة المجلس التشريعي.
تداعيات الموقف
انتهت الواقعة باستدعاء سيارة إسعاف إلى مبنى البرلمان لتقديم الرعاية الطبية اللازمة لمن أصيبوا خلال الاشتباكات. ولم تصدر حتى الآن بيانات رسمية تفصيلية حول حجم الإصابات أو هوية المتورطين الرئيسيين في بدء الشجار، كما لم تعلن الجهات البرلمانية عن إجراءات تأديبية فورية بحق النواب المشاركين في العنف.
ومن المتوقع أن تفتح هذه الحادثة باب التساؤلات حول مستوى الانضباط داخل المؤسسة التشريعية في أرمينيا، وسط توقعات بمطالبات بفتح تحقيق رسمي لتحديد المسؤولين عن تعطيل الجلسة وإثارة الفوضى.
لماذا يهم هذا الأمر: تعكس هذه الحادثة حالة الاستقطاب السياسي الحاد التي تشهدها الساحة في أرمينيا، وتبرز التحديات التي تواجه المؤسسات الديمقراطية في التعامل مع الخلافات السياسية، وهو ما يتابعه المراقبون في منطقة القوقاز وخارجها كدلالة على استقرار الأوضاع الداخلية.