وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، رفض التصريحات الأخيرة التي أدلى بها مسؤولون ألمان حول موقف طهران، محذراً من أن أي صراع جديد قد يدفع طهران إلى شن ضربات عسكرية واسعة النطاق.
في بيان رسمي، صرح عراقجي أن إيران ستسعى إلى إحداث أضرار اقتصادية تفوق مائة مليار دولار إذا ما اندلعت حرب جديدة، مشيراً إلى أن ذلك سيؤثر على مصالح دول المنطقة والعالم.
البيان جاء بعد سلسلة من اللقاءات الدبلوماسية بين المسؤولين الألمان وإيران، حيث أبدى الطرفان مخاوفهما من تصاعد التوترات في المنطقة. لم توضح الحكومة الألمانية تفاصيل التصريحات التي أثارت رد الفعل الإيراني.
تفاصيل التصريحات والرد الإيراني
أشار المتحدث باسم وزارة الخارجية الألمانية إلى أن ألمانيا تتابع عن كثب التطورات الأمنية في الشرق الأوسط، داعياً إلى ضبط النفس وتجنب التصعيد. لم يرد طهران على هذه الدعوة إلا عبر بيان وزير الخارجية.
أكد عراقجي أن أي صراع مسلح سيستدعي رد فعل عسكري شامل، وأن الأضرار المتوقعة ستشمل قطاعات الطاقة والنقل والاقتصاد العالمي.
خلفية التوترات الإقليمية h2>
تجدد المخاوف من تصاعد الصراع في المنطقة عقب النزاعات القائمة في سوريا والعراق واليمن، إضافة إلى التوترات بين إيران وإسرائيل. وقد أدت هذه العوامل إلى تصاعد الخطاب العسكري في الأوساط الرسمية.
تُظهر تصريحات طهران أن طهران يراقب التحركات الألمانية والعالمية عن كثب، مع الإشارة إلى أن أي تصعيد قد يخلق أضراراً اقتصادية ضخمة.
المتابعون ينتظرون ردود فعل أخرى من الدول الأوروبية والولايات المتحدة لتحديد ما إذا كان سيتغير مسار الدبلوماسية أم سيؤدي إلى تصعيد عسكري.
Why it matters: تصعيد الخطاب العسكري بين طهران وأوروبا قد يؤثر على استقرار أسواق الطاقة والسلع، وهو ما يهم دول الشرق الأوسط ومصر التي تعتمد على استقرار أسعار النفط والغاز.