في صباح يوم السبت، تلقت مديرية شرطة محافظة كرك بلاغًا عن حقيبة مشبوهة في منطقة محي، حيث أبلغ السكان عن رصد شيء غير عادي. توجهت فرق الأمن العام إلى الموقع وعزلت المنطقة للتحقق.
عملية التفتيش والضبط
أفاد المتحدث الإعلامي باسم مديرية الأمن العام أن الخبراء فحصوا الحقيبة ووجدوا فيها بالونات حرارية مجهزة بأسلحة نارية أوتوماتيكية وأجهزة لتحديد المواقع. تم إجلاء الحقيبة إلى مركز التفتيش حيث تم تفكيك المحتويات وتوثيقها.
وذكر المتحدث أن البالونات كانت موجهة للتهريب إلى “المملكة”، وهو ما يفهم أنه إشارة إلى المملكة العربية السعودية. لم يتم الكشف عن عدد الأسلحة أو نوعها الدقيق، إلا أن المتحدث أشار إلى أنها “آلية” وتعمل تلقائيًا.
ردود الفعل والإجراءات المتخذة
أعلنت وكالة “بترا” للأنباء أن الأمن العام سيستمر في متابعة القضية وتحديد الجهات المتورطة في عملية التهريب. وأكد المتحدث أن التحقيقات ستشمل تتبع مصدر الأجهزة وتحديد ما إذا كان هناك شبكة إجرامية أوسع.
لم تصدر أي بيانات رسمية من السلطات السعودية بشأن استلام شحنة مماثلة. ومع ذلك، دعا المسؤولون الأردنيون إلى تعزيز التعاون الأمني بين الدول لمنع تهريب الأسلحة عبر الحدود.
تُظهر هذه الحادثة مدى تعقيد شبكات التهريب التي تستغل تقنيات حديثة مثل البالونات الحرارية لتسليم أسلحة وأجهزة تتبع دون كشف.
Why it matters: توضح الواقعة خطر تهريب الأسلحة إلى دول الجوار وتأثيره على الأمن الإقليمي. تكشف عن أساليب جديدة يستخدمها المهربون، ما يستدعي تعزيز الرقابة الحدودية وتنسيق الجهود الأمنية بين الأردن والسعودية لحماية الاستقرار في المنطقة.