انتقد محمد البرادعي، نائب الرئيس المصري الأسبق والمدير العام الأسبق للوكالة الدولية للطاقة الذرية، تصاعد الخطاب المناهض للإسلام والمسلمين في الولايات المتحدة وأوروبا، واصفاً إياه بأنه “حط غير مسبوق من القدر”. وأشار البرادعي في تدوينة عبر منصة “إكس” إلى أن هذا النهج أصبح يُستخدم كأداة سياسية لتحقيق مكاسب انتخابية أو لتبرير سياسات الهجرة.
أبرز النقاط حول تصريحات البرادعي
- توقيت الخطاب: يرى البرادعي أن الهجوم على المسلمين يتصاعد بشكل فج وغير مسبوق في الغرب.
- الأهداف السياسية: تُستخدم هذه الحملات كأداة استراتيجية للفوز في الانتخابات.
- قضية الهجرة: يتم توظيف العداء للإسلام كذريعة للتحكم في سياسات الهجرة وإدارتها.
- نطاق التأثير: تستهدف هذه الممارسات شريحة سكانية عالمية تقدر بنحو ملياري نسمة.
استغلال الهوية في السياسة الغربية
أوضح البرادعي أن الخطاب السياسي في بعض الدول الغربية بدأ يتبنى استراتيجيات تعتمد على الإقصاء والتحريض ضد الأقليات المسلمة. وبحسب وجهة نظره، فإن هذا التحول يمثل تراجعاً عن القيم التي تنادي بالاندماج والتعددية، حيث يتم تحويل الدين والمجتمعات المسلمة إلى مادة للمزايدات السياسية.
ويرى مراقبون أن تصريحات البرادعي تأتي في سياق تنامي التيارات اليمينية في الغرب، التي تتبنى خطاباً شعبوياً يربط بين أزمات الهجرة والأمن وبين وجود المجتمعات المسلمة، مما يضع هذه المجتمعات في مواجهة تحديات اجتماعية وسياسية متزايدة.
Why it matters: تكتسب هذه التصريحات أهميتها من كونها تسلط الضوء على تزايد ظاهرة “الإسلاموفوبيا” وتحويلها إلى وقود للعمليات الانتخابية في الغرب. وبالنسبة للقارئ في المنطقة العربية، تعكس هذه القضية قلقاً متزايداً بشأن سلامة وحقوق الجاليات المسلمة في الخارج، وتأثير هذا الخطاب على العلاقات الدولية والصورة الذهنية للمسلمين عالمياً.