أوضح وزير الخارجية السوري أسعد حسن الشيباني في تصريحات صادرة يوم السبت أن هناك مناقشات جارية لتقييم احتمال انضمام سوريا إلى “حلف مكة” الذي يضم السعودية وباكستان وتركيا.
السبت
خلال جلسة حول مرتكزات الأمن الإقليمي ضمن أعمال الدورة الثانية والعشرين لمؤتمر حوار المنامة 2026، صرح الشيباني بأن سوريا “غادرت خندق الصراعات” لتستعيد مكانتها على طاولة صناعة الأمن الإقليمي.
المؤتمر
أشار المتحدث إلى أن الحوار في المنامة يهدف إلى تقييم الأطر الإقليمية المشتركة، مشيراً إلى أن أي قرار بشأن الانضمام إلى التحالف سيخضع لمراجعة شاملة من قبل الجهات المختصة.
الرد على الشائعات
أكد الشيباني أن ما تم تداوله في وسائل الإعلام حول انضمام سوريا الفوري غير دقيق، وأوضح أن المفاوضات ما زالت في مرحلة استكشافية.
الوضع الحالي
لم تُعلن أي جهة رسمية عن اتخاذ قرار نهائي بشأن انضمام سوريا إلى “حلف مكة”. تظل المناقشات جارية ضمن إطار التعاون الإقليمي وتقييم المصالح المشتركة.
Why it matters: يبرز هذا التطور احتمالية تغير موازين التحالفات الإقليمية في ظل توترات الأمن في الشرق الأوسط، وقد يؤثر على سياسات الدول المجاورة ومصالحها في المنطقة.