أعلن الجيش الإسرائيلي اليوم انتهاء عمليته العسكرية التي استمرت عشرة أيام في مدينة الخليل، مشيراً إلى بدء عودة العائلات النازحة إلى منازلها.
تسببت العملية في نزوح آلاف الفلسطينيين، وهدم عدد من المنازل وإغلاق متاجر محلية. وقد انتقدت منظمات حقوقية العملية ووصلت إلى دعوات دولية لإعادة المتضررين إلى مساكنهم.
تفاصيل العملية
بدأت العملية في بداية شهر أكتوبر، وركزت على مناطق سكنية في الخليل. وفقاً للسلطات الإسرائيلية، كان الهدف هو مكافحة عناصر مسلحة. خلال الفترة المذكورة، أُجبر أكثر من 5,000 شخص على مغادرة منازلهم، وتم هدم ما يقرب من 200 وحدة سكنية.
أغلقت المتاجر التي تعتمد على الحركة اليومية، مما أثر على الاقتصاد المحلي. وأعلنت وزارة الدفاع الإسرائيلية أنها ستسهل عودة السكان وتعيد الخدمات الأساسية.
ردود الفعل والآثار
أصدرت منظمات حقوقية بياناً انتقد فيه استخدام القوة المفرطة، وطالبت بفتح تحقيق مستقل. كما دعا ممثلو المجتمع الدولي إلى ضمان عودة العائلات إلى منازلها دون عوائق.
تتوقع السلطات الفلسطينية أن تعيد العائلات المتضررة سكنها خلال الأسابيع القليلة المقبلة، مشددة على ضرورة توفير تعويضات وإعادة بناء ما دمر.
من المتوقع أن تستمر الجهود الدولية لتقييم الأضرار وتقديم الدعم الإنساني للمتضررين.
Why it matters: انتهاء العملية العسكرية في الخليل يفتح المجال لعودة آلاف النازحين وإعادة تشغيل الاقتصاد المحلي، ما يعزز الاستقرار في منطقة تشهد توتراً مستمراً بين الطرفين.