دافع علاء مبارك، نجل الرئيس المصري الأسبق حسني مبارك، عن والده، نافياً ما وصفه بحملات “التشويه الممنهجة” التي يتعرض لها إرث والده السياسي بعد سنوات من تنحيه عن السلطة.
وكتب علاء مبارك عبر حسابه الرسمي على منصة “إكس”، يوم الأحد، أن والده خدم مصر لمدة تزيد عن 60 عاماً، مؤكداً أن الحقيقة تظل ثابتة رغم المحاولات المستمرة لطمس تاريخه. وأشار نجل الرئيس الأسبق إلى أن والده لم يغادر البلاد أو يهرب عقب أحداث عام 2011، على عكس بعض القادة العرب الآخرين الذين تركوا بلدانهم في ظروف مشابهة.
سياق الانتقادات والردود
تأتي هذه التصريحات في إطار سلسلة من التدوينات التي ينشرها علاء مبارك من حين لآخر للرد على ما يصفه بالشائعات أو المعلومات المغلوطة التي يتم تداولها حول فترة حكم والده. ويركز في خطابه على إبراز ما يراه إنجازات وتضحيات قدمها الرئيس الأسبق خلال مسيرته العسكرية والسياسية، معتبراً أن الوقت كفيل بتوضيح الحقائق بعيداً عن حملات التشويه التي تستهدف تاريخه.
تاريخ حسني مبارك
تولى حسني مبارك رئاسة مصر في عام 1981 واستمر في منصبه حتى تنحيه في فبراير 2011، عقب احتجاجات شعبية واسعة طالبت برحيله. وبعد تنحيه، خضع مبارك ونجلاه، علاء وجمال، لسلسلة من المحاكمات القانونية التي استمرت لسنوات، وشملت تهماً تتعلق بالفساد المالي وقتل المتظاهرين، قبل أن تصدر أحكام بالبراءة في العديد من تلك القضايا.
لماذا يهم هذا الأمر: تعكس هذه التصريحات استمرار الجدل حول إرث فترة حكم حسني مبارك في الذاكرة الجمعية المصرية، وتبرز محاولات عائلته لإعادة صياغة السردية التاريخية لتلك الحقبة في ظل تباين الآراء العامة حول سياساته وتأثيرها على الدولة المصرية.