أعلنت مديرية الأمن العام في الأردن، يوم الجمعة، عن وقوع قتلى ومصابين نتيجة تعرض إحدى الكنائس في محافظة الكرك لإطلاق نار من قبل مسلحين. وأفادت تقارير إعلامية محلية، نقلاً عن مصادر رسمية، بأن الهجوم وقع في كنيسة بقرية حمود خلال مراسم تشييع جنازة.
وأكد وزير الاتصال الحكومي، محمد المومني، عبر حسابه على منصة “إكس”، أن الأجهزة الأمنية تتابع الحادثة في الميدان. وأشار المومني إلى أن السلطات المختصة ستصدر بيانات رسمية فور التوثق من كافة المعلومات المتعلقة بالهجوم، داعياً الجمهور إلى منح الأجهزة الأمنية المساحة اللازمة للقيام بعملها.
تفاصيل الحادثة والوضع الميداني
تشير المعطيات الأولية إلى أن الحادث وقع أثناء وجود حشد من المواطنين داخل الكنيسة للمشاركة في مراسم دفن. ولم تعلن السلطات بعد عن عدد دقيق للضحايا أو هوية المهاجمين، حيث لا تزال التحقيقات جارية لتحديد ملابسات الهجوم وضبط المتورطين. وتنتشر القوات الأمنية في محيط الموقع لفرض السيطرة وتأمين المنطقة المحيطة بقرية حمود.
سياق الأحداث
تعد محافظة الكرك من المناطق التي شهدت أحداثاً أمنية متفرقة في السنوات الماضية، وتضع السلطات الأردنية إجراءات مشددة لتأمين دور العبادة والمناسبات العامة. وتأتي هذه الحادثة في وقت تترقب فيه الأوساط الرسمية والشعبية صدور بيان توضيحي من مديرية الأمن العام لكشف تفاصيل ما جرى.
Why it matters: تكتسب هذه الحادثة أهمية بالغة نظراً لوقوعها داخل مرفق ديني خلال مناسبة اجتماعية، مما يضع التحديات الأمنية المتعلقة بحماية دور العبادة في الأردن مجدداً تحت مجهر الرأي العام والمسؤولين، خاصة في ظل الحساسية التي تكتنف مثل هذه الهجمات في المنطقة.