استدعت ليبيا السفارة الأمريكية في العاصمة بعد تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التي وصف فيها البلاد بأنها “قذرة” و”موبوءة بالإرهاب” خلال تجمع انتخابي في جورجيا.
28 أكتوبر 2024
أعلن ترامب في مسيرة انتخابية في جورجيا أن ليبيا “قذرة” وأنها “موبوءة بالإرهاب”. جاء ذلك في إطار خطاب حملته الانتخابية قبل الانتخابات الرئاسية الأمريكية.
28 أكتوبر 2024
رداً على ذلك، استدعت حكومة الوحدة الوطنية الليبية القائمة بالأعمال بالسفارة الأمريكية في طرابلس. وأعربت عن رفضها لأي إهانة موجهة للبلاد أو شعبها الذي قدم تضحيات في مكافحة الإرهاب.
28 أكتوبر 2024
نشر رئيس الحكومة عبد الحميد الدبيبة بياناً مختصراً على وسائل التواصل الاجتماعي، مؤكدًا أن ليبيا دولة ذات سيادة. ودعا إلى الحفاظ على العلاقات الثنائية مع الولايات المتحدة رغم الاختلافات.
الوضع الحالي
لم تُعلن أي إجراءات إضافية من قبل واشنطن بعد استدعاء القائمة بالأعمال. وتبقى العلاقات الدبلوماسية بين البلدين في حالة توتر مؤقت، بينما تواصل ليبيا مسارها في مكافحة الإرهاب وتعزيز سيادتها.
Why it matters: تصاعد التوتر بين ليبيا والولايات المتحدة قد يؤثر على التعاون الأمني والاقتصادي في المنطقة. وتأتي هذه التطورات في ظل جهود ليبيا لتعزيز سيادتها ومكافحة الإرهاب، ما يجعل أي توتر دبلوماسي ذا أثر محتمل على الأمن والاستقرار في شرق المتوسط.