أعلنت إثيوبيا عن تعزيز قدراتها العسكرية الجوية من خلال استلام دفعة جديدة من الطائرات المقاتلة الروسية، في خطوة تشير إلى تنامي التعاون الدفاعي بين أديس أبابا وموسكو. يأتي هذا التطور في سياق مساعي إثيوبيا لتحديث ترسانتها العسكرية وسط تحولات جيوسياسية مستمرة في منطقة القرن الأفريقي.
28 أكتوبر
أكد رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد خلال زيارته إلى العاصمة الروسية موسكو، لحضور القمة الروسية-الأفريقية، نجاح بلاده في استلام الدفعة الأولى من الصفقة العسكرية. وأوضح آبي أحمد أن الدفعة الموردة تتكون من 12 مقاتلة من طراز «سوخوي-35»، وهي طائرات حربية من الجيل الرابع تتميز بقدرات قتالية متقدمة.
تداعيات الصفقة العسكرية
تمثل هذه الصفقة تحولاً نوعياً في تسليح سلاح الجو الإثيوبي، حيث تعزز قدرات الدفاع الجوي والعمليات الهجومية للجيش الإثيوبي عبر الاعتماد على التكنولوجيا العسكرية الروسية. ويراقب المجتمع الدولي عن كثب تأثير هذه التعزيزات العسكرية على موازين القوى الإقليمية في منطقة القرن الأفريقي، التي تشهد بالفعل توترات وحالة من عدم الاستقرار.
Why it matters: تكتسب هذه الصفقة أهمية بالغة نظراً لموقع إثيوبيا الاستراتيجي وتأثيرها المباشر على أمن منطقة القرن الأفريقي. وتعكس هذه الخطوة توجهاً متزايداً نحو تنويع مصادر التسليح الإثيوبي، مما قد يؤدي إلى إعادة تشكيل التحالفات العسكرية والأمنية في المنطقة، وهو ما يثير اهتمام القوى الإقليمية والدولية التي تراقب توازنات القوى في شرق أفريقيا والبحر الأحمر.